الاثنين، 6 سبتمبر، 2010

الشبهات النحوية في القرآن الكريم -جزء-14-

الشبهات النحوية في القرآن الكريم -جزء-14-
كتبهـا : عزام عزام
بسم الله الرحمن الرحيم

{وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ }النحل66

الشبهة :
حيث جاء الضمير في بطونه مذكراً وهو عائد على الأنعام وهي مؤنثة .
والصواب حسب زعم هؤلاء:
ان يقال في بطونها ..
ونجيب على هذا الوهم من خلال أراء العلماء
1- (بطونه ) فيما تعود فيه الهاء إلى ستة أوجه هي:

أ‌- الأنعام تذكر وتؤنث فذكر الضمير على إحدى اللغتين


ب‌- الأنعام جنس , فعاد الضمير إليه على المعنى .


ت‌- ان واحد الإنعام أي المفرد هو نعم , والضمير عائد على الواحد من الإنعام كما يقال : مثل الفراخ نتفت حواصلهٌ


ث‌- ان غائب على المذكور وتقديره : مما في بطون المذكور


ج‌- ان يعود على بعض الإنعام وليس كلها والذي فيه لبن منها


ح‌- ان يعود على الفحل لان اللبن يكون عن طريق الفحل الناقة فاصل فحل ماء الفحل (1)


2- يجوز ان يقال في الإنعام وجهان احدهما : ان يكون تكسير نعم . كالجبال في الجبل , وان يكون اسما مفرداً مقتضبا لمعنى الجمع فإذا ذكر فكما يذكر نعم (2)في قوله :      في كل عام نعم فحوونه             يلقحه تومً وتسبحونه



مصادر وهوامش:

1- املاء ما من به الرحمن لابي البقاء 83/2

وينظر القران واعرابه للزجاج :209/3
وينظر البيان في اعراب غريب القران لابن الانباري 64/2


2- الكشاف للزمخشري 574/وينظر اعراب القران وبيانه
62/3

ليست هناك تعليقات: