الجمعة، 10 سبتمبر، 2010

العلم بين الايمان والالحاد -1-

كتبهـا : عزام عزام -
بسم الله الرحمن الرحيم
تعتبر نظرية العالم (دارون) النشوء والارتقاء من اكثر النضريات التي دار حولها جدل علمي كبير والحقيقة هي فرضية علمية ذات ابعاد فلسفية نظرية اكثر من كونها عملية تجريبية حيث انها لم تعتمد على مستحثات او متحجرات جدية وذات قيمة فعلية ودلالات اكيدة يمكن الاعتماد على صحة فروضها والتحقق من نتائجها بصورة واقعية وحقيقية لاتقبل الشك.
ان الفرائض العلمية والحقائق التي توفرت حول اصل الانواع وما اكدت لاحقا ان من بقي من الانواع والاجناس المختلفة لكثير من الكائنات ان بقي هو من له القدرة والاستجابة لظروف البيئية والمعشية المحيطة (مبداء البقاء للاصلح )وهو ماتعزز عن ظهور نوعين من الاراء والتي انشطرت الى نصفين :
نصف يرى ان الانواع المختلفة في الموصفات انقرضت لان موصفاتها الجسمية وتراكيبها الخارجية والداخلية لانها لم تتمكن من مواكبة الظروف البيئية المختلفة وعبر مراحل زمنية واسعة والتي تمكنت من البقاء هي ذات الصفات الجسدية الراقية التي تمكنت من التغلب على المؤثرات البيئية المتقلبة والمختلفة ...
اما النوع الاخر من الاراء يرى بان الانواع تطورت شيئا فشيئا من تراكيبها وصفاتها الجسمية مما يؤدي الى ظهور في صفات جديدة اوتحسن بعض الصفات حسب التغيرات في المؤثرات الخارجية وايضا تم هذا الامر عبر مراحل زمنية كثيرة وهو ماجعلها اكثر موكبة لتلائم متطلبات المعيشة ,وهوما يدعم اليوم ظهور جراثيم امراضية وحشرات تطورت مع الوقت واصبحت تقاوم تراكيز جديدة من المبيدات الحشرية والمضادات الحيوية مثال على ذللك هو ظهور انواع جديدة من البكتريا الممرضة قاومت البنسلين اولى المستضدات المتكشفة في هذا الحقل الطبي واصبحت لايؤتي مفعولا ذوجدوى معها .
ان الحديث عن فرضية دارون واطاراها الفلسفي هو من فتح الباب اكثر من غيره لجدل واسع وعميق بداء في اوساط علماء علوم الحياة والتطور والانثروبولجيا ليمتد الى كافة حقول العلم ولمعرفة وعلماءهم شملت الاوساط العلمية وتعدته الى الاوساط البحثية الانسانية ودخل الى الجدل الديني والاختلافات والتنقضات والقت بضللاها عليه ,
واعتقدبان السبب وراء ذلك هو ان الفلسفة هي ذات ابعاد موسعة وغيرمحددة بسقف واضح ,ولان الفلاسفة هم لاغيرهم اصحاب الفضل على كافة العلوم وبداية نشئتها الطبيعية اول مرة وتحديد الاطر والمفاهيم الاساسية للتفكير والبحث اللعلمي والتجريبي لاحقا,مثال على هذا الجدل طال حتى الفلسفة ام العلوم والفلاسفة واعتباره ان اطلاق العنان لحرية التفكير والتفكر في امور هذا الكون يجب ان لاتخرج عن حدود ما جاء في الكتب السماوية والشرائع الدينية وبخلاف ذلك هو ظرب من الالحاد الغير مجدي للبشرية في شيء بل يمكن ان يؤكي الى الكفر والزندقة حسب راي الكثير من علماء الدين وعلى راسهم الامام الغزالي صاحب كتاب تهافت الفلاسفة ليرد عليه الفلسوف الاندلسي ابن رشد بكتاب تهافت التهافت ,الذي فند الاراء التي تقول بان حرية العقل يجب ان تقيد وان التفكير العلمي الغير المقيد هو من خدم العلم وغاص وسبر اغوار المجهول وخرج بنتائج مثمرة وانجازات علميةومختراعات عمليه ساهمت في اسعاد البشرية وتقديم التطور في الحياة ,,
ان الجدل الفلسفي هل ان التدين والايمان يؤدي الى خدمة العلم ام انه يقف عائقا امامه ,هو سؤال جوهري يجب ان نقف عنده ونفكر جليا في هذا الامر لاسيما بعد الصعود الكبير لما بعرف بالاسلام السياسي او النظريات السياسية التي تريد ان تحكم الدول والشعوب والاقليات على اساس ثيوقراطي صارم في اكثر الاحيان
اني ومن وجهة راي الشخصية اصبح الدين كما اراه سهل ويسير ويمكن لاي شخص منا ينصب نفسه قاضيا وبضربة فرشاة ,اسود,ابيض ,حرام ,حلال ,لقد اصبح الفرد منا حينما يذهب الى بيوت الله لللتعبد واداء الصلوات المفروضه اصبح يواجه بسيل من العبارات الرنانة والطنانة بالتهويل والتوعد بالويل والثبور وعظائم الامور ,للمجتمع والافراد ان لم يرعوي المجتمع عن انحلاله وتعالج امراض البشرية الاجمتاعية والدينية والاقتصاديه واليساسية ,حتى يضن البسطاء منا اننا من يساهم في تازم الاوضاع في منطقة الخليج اونحن وراء الازمة النووية الايرانية ومجاعة افريقيا وهلم جرى ... والرد اوالاستفسارعلى السائل عن كيف استخرج هذا النص اوالحكم الشرعي او الفتوى او عن اصل وفصل والسيرة الذاتية لهذا العالم اوذاك ستجابه في كثير من المواضع والاحيان بارهاب فكري هو اقسى انواع الارهاب واشده ضراروة في التشكيك واتهام عقيدة الشخص نفسه ان لم يذهب وراء الشمس نتيجه لانه يشكك في ولاء مذهب معين اوطائفة اوعقيدةمعينه .ان الاديان اليوم خصوصا في بلدان الثالث بحاجة الى دعاة ومصلحون هادئون ذو وجوه بشوشة بسيطة والسن لينة لاجباة مستبدون ذو وجوه صارمة والسن سليطه وكذلك البشريه اليوم بحاجة ماسه إلى وكالات غوث اللاجئين وفقراء وأطباء بلاحدود ومنظمات خيرية في كل الاختصاصات بعد ان شبع الناس من زيف و ابطايل الادعياء في كل الحكومات الديمقراطية والشبه ديمقراطية والدكتاتورية والملكية والملك جمهورية والمتدينة والشبه متدينة وغيرها .ربما هذه الأسباب وغيرها دفعت بكبار العلماء والفلاسفة إن ينأنوا بانفسهم بعيدا منذ زمن بعيد جدا عن قضبان الاديان الحديدة وسلاسل و يأخذه الى ما يريده وعاظ السلاطين من تلبيس الحق بالباطل وخدمة اولي الأمر و أعادت سلطة الكهوت ذو السلطات الدينية والدنوية لدرجة وصلت بأحد رجال الدين بعد تفاقمت ازمة الوقود وقلة وسائل التدفئة في احد البلدان شتاءا الى ان يصدر هذا الرجل فتوى وتعليمات باسهاب شديد عن فوائد البرد!!!!

ليست هناك تعليقات: