الخميس، 9 سبتمبر، 2010

تعايش الاديان ...في هذا الزمان ..2..


احد الأشخاص المسلمين سكن في احد المدن الأوربية وكونه شخصية اجتماعية لاباس بها كون له جمع من الأصدقاء كان أبرزهم القسيس, وكانت علاقته به وثيقة بالقسيس وكان يصاحبه حتى في القداس أيام الأحد وعيد القيامة والكرسمس وعيد الفصح وغيرها...
وكان يحضر معه لكن من وراء الستار جلسات الاعتراف حيث يجلس القس خلف شباك الاعتراف ويأتي المقترف ذنبا ويجلس أمام القس وبينهم حجاب لكن كل واحد يسمع الأخر وبالنهاية يقوم القس بإعطاء مجموعة النصائح والأمور التي يجب أن يتبعها الفرد ككفارة وهي صك غفران ..
كانت 90% بل حتى تصل الى نسبة 100% من المذنبين هم من النساء وكانت إعدادهن غفيرة وهن اغلبهن ممن ارتكب خيانة جنسية..
لكنها تقع ضمن صنفين:
الصنف الأول :من ارتكبت عملا جنسيا كاملا
والصنف الثاني :من اكتفت بالقبلات والمداعبات
كانت الإعداد كبيرة جدا وتاخذ وقتا وجهدا من القس لذا كانت تقول له المذنبة آو المخطئة أنها من الصنف الأول فيقول أن عليها أن تدفع 75 $ كفارة وان كانت من الصنف الثاني فعليها أن تدفع 25$ كفارة وتمنح بعدها صك الغفران
ذات يوم حصل أمر طارئ للقس وكان عليه المغادرة والإعداد في الباب غفيرة لذلك خطرت له فكرة في أن يستعين بصديقه المسلم ليخبأه وراء شباك الاعتراف ويظهره كأنه القس واخبره القس إن عليه إتباع التسعيرة المعروفة ولا يخطا بها ولا يخاف لان المذنبين هن من الصنفين أعلاه...
جلس المسلم خلف شباك الاعتراف والنسوة على كرسي الاعتراف وهو يسمع يقبض كل حسب خطيئته ويحرر صكوك الغفران
عند منتصف النهار عاد القس مسرعا إلى الكنيسة ليجد أمرا جلل وهو أن
صديقه المسلم ضبط بالجرم المشهود يمارس الجنس مع إحدى المذنبات
صاح القس بصديقه المسلم:ويحك أتفعلها في بيت الرب !!
المسلم :لماذا تنهرني انا اعمل بوصيتك وأطبقها حرفيا
القس : وكيف ذلك وأنت تمارس المنكر لا الصفح وتحرير صكوك الغفران

المسلم : كل مافي الأمر ان السيدة هذه من الصنف الثاني وأعطتني ورقة نقدية فئة 100$ دولار والمبلغ الواجب دفعه هو 25$ وليس عندي فكه أرجعها لها لذا قررت جعلها من الصنف الأول لتكون الحسبة مضبوطة وإنا


لا أكل حرام مطلقا .!!!





ليست هناك تعليقات: