الاثنين، 6 سبتمبر، 2010

الشبهات النحوية في القرآن الكريم -جزء-5-

الشبهات النحوية في القرآن الكريم -جزء-5-
كتبهـا : عزام عزام -
{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ }


{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }المنافقون4



الشبهة التي أثارها الحاقدون :
قوله تعالى :( هُمُ الْعَدُوُّ) حيث جاء المبتداء جمعا والخبر مفرداً
الصواب – حسب زعم الحاقدون : (هُمُ الْأعَداُءَ )
يرد على ذلك من خلال اراء العلماء من خلال الاتي :



1- يجوز ان يكون (هُمُ الْعَدُوُّ) المفعول الثاني كما لو طرقت الضمير فان قلت :فحقه ان يقال :هي

العدو : منظور فيه الى الخبر كما في ((هذا ربي )) و أن يقدر مضاف محذوف على( يَحْسَبُونَ كُلَّ
صَيْحَةٍ)(1)


2- لان ألسنتهم معكم وقلوبهم مع الكفار فهم عين لهم وعدو ,اي عدو بمعنى أعداء (2)


3- قال (الفراء ) : هُمُ الْعَدُوُّ ولم يقل هم الأعداء وفي كل ذلك صواب (3)


4- تستعمل (عدو ) للمفرد , والمثنى , والجمع , ومثله



{فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ }البقرة

36

فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً }النساء

92
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً }الكهف50


{وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً }النساء101

{فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ }الشعراء77



وهناك العديد من الآيات التي استعملت العدو جمعا ً , فلا مخالفة أذن في استخدامها في الآية إذن (4)




هوامش ومصادر:
1- الكشاف الزمخشري 543 /4
2- أعراب القران لأبي جعفر النحاس :412/4
3- معاني القران للفراء 159/3
4- كمال اللغة القرآنية د.محمد محمد داود 36

ليست هناك تعليقات: