الخميس، 9 سبتمبر، 2010

الحكاية الكاملة لمنتظر الزيدي ..

الزمان هو ليلة شتائيه باردة..... والمكان هو بيتنا ...... امام شاشة التلفاز ندردش ونأكل ونشاهد الإخبار الخبر بدئ لأول عاديا قبل ان تنتابنا موجات من الذهول والبلاهة لما شاهدناه أول مرة .الخبر أولا جورج بوش في زيارة غير معلنه كالعادة على طريقة (( بيتنا ونلعب بيه,)))جاء في زيارة الى ضيعته الجديدة التي وهبها لها اباؤهه من قبل ,, يتفقد أملاكه ويحاسب خواليه وجباته وشغيلته .ويقضي نهارا جميلا وامسية مخمليه من ليالي الشرق الساحرة على ضفاف دجله وايضا ليودع ضيعته كرئيس فقط ,,لكنها تبقى ملكا له ولابيه وإسلافه الساكسون والانكلو فون فحكايه تعود الى ايام التملك الاولى بعد طرد الاقطاعي المريض المترهل الذي اضحى لاتقوى قدماه على حمله , وحل محله ملاك جديد وسيم  رشيق اشقر بعيني خضر,, متمنطقا لمسدسات ذات بكرات دائريه اشبه بلعبة اطفال وخناجر وسكاكين .استملك كل شيء من عام 1918 الى اليوم .رغم ان فلاحيي الضيعه وشغيلتها طردوه ذات يوم وحمل يطقه (فراشه وادواته ), وذهب بكل روح رياضيه قل نضيرها عائدا الى بلاد الضباب ,ايام حركات التحرر وجيفارا وكاسترو وستالين والثورات البلشفيه والماركسيه وانقلابات العرب الدمويه(العسكر و الحراميه) ,وبزوغ نجم كبير و محامي لكل مستضعف هو الاتحاد السوفيتي وكتلته الشيوعيه بمناجلهم وشواكيشهم التي تصبغ بحمرة وتقطر منها الدم .عاش فلاحوا الضيعه أياما أشبه بأيام عرس مرفهين واقاموا الافراح وسهروا الليالي الملاح وتناولو ا لاول مرة ماكانت تزرعه ايديهم ومما تنبت الارض من بقلها وفومها وعدسها وقثلئها وحلوها ومره وحامضه وطازجه .ولبسوا كما تلبس الناس من ملابس وعفو عن رث الثياب ومرقعه الى غير رجعه........... وبدل كتاتيب معدودة بنوا مدارس مشيده وصروح علم ومعرفه وشاركت موائدهم لاول مرة ماتدره بطون الانعام من حليب وقيمر واخواته ,


وفي يوم من الايام هبت عليهم ريحا صفراء لاتسر الناضرين ,اثارت الحرث وكادت ان تقلع الغرس ,وتستعبد اصحاب الضيعه وتسلبهم مجدهم وعزهم وتحولهم الى عبيد مسومة ويباعون ويشترون في سوق نخاسة, اسعارهم فيها لاتقل عن الخمس بل وقد تصل الى الثلث والنصف والكل ,يدفعون عن يد وهم صاغرون .هب ابناء الضيعه او ابناء (الملحه )كما يحلو لهم ان يسمون انفسهم , بفؤؤس ومعاول وفالات وبنادق عتيقه طول الواحده اطول من الشخص نفسه ,صيدا وصناديدا وشبابا وشيبا غنيهم وفقيرهم وحتى عليلهم وعاجزهم ابت عليه ذلة النوم على الوساده الا ان يهب كما هب الجميع ,ضربوا راس الباغي , وادموه  ,اثخنوه بالجراح, وجرعوه ماء حميما قراح        .......... وبقية الى اليوم اثارها بقايا دمامل وانتفاخات باديه في راسه لم تسعفها التطبب وكل عمليات التزويق والتجميل وزادته دمامة على قبح .والمدهش في الامر ان ابناء العم سام المغضوب عليهم من قبل ابناء الضيعه . وبكرم حاتمي وسخاء لانضير له لافي قصص الفرسان ,,وروايات البواسل والشجعان , قدموا لابناء الضيعه كل عون ومساعده ومعروفا بلاجزاء وشكورا,, ايام محنتهم تلك ولسان حال ابناء الضيعه يقول ((سبحان الذي سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين )),رغم تعسف ابناء الضيعه لاصحاب الملك ونعمة وهببتها الطبيعه لهم لكنه امر غريب حقا حقا ,
ولكل جواد كبوة وفي العراقي يقال لكل حلوا( لوله ) لكنها اللوله التي هدت المعبد على راس شمشون الجبار .ولان الجنه على الارض عمرها قصير .افل نجم الضيعه قبل اوانه بعد ان غامر احد ابناء الضيعه مع عصبة معه بغزو اراضي قبيله مجاورة من قبائل الدم والعرق .يقال لها قبيلة بني بترول العربيه الاصيله . بعد ان تحسسوا شعيرات قاسيه نبتت في وجههم ولم لا اليس هو ابن كليب وعنترة وايام الورادت والغبراء ,ومن شابه اباه ماظلم , وكما جرت العادة على ابناء الجزيرةمنذ ذوبان جليد العصور الجليديه الى سخونة الرمضاء وقلة الكلاء وشقة الجهد ايام العصور الرمليه القفار .وحصل ماحصل من حيص بيص وجعجعة طحين ,,,
انتهت ان ان عاد العصبه المغامرون من ابناء الضيعه ادبارهم   , وجرو الويل والثبور وعظائم الامور على اهلهم وذويهم من ابناء الضيعه ,لالشدة وبأس ابناء بني بترول لكن بسبب تدخل اولاد العم سام وماما امريكا والجده اليزابيث بحرابهم وبكلابهم وقلاعهم واساطليهم .لقد نسي ابناء الضيعه الثار القديم والديون المتلله عليهم وهم في غفلة ساهون وغفلوا لما يسمعوه من اخبار اعالي ووراء البحار من انغماس ابناء العم سام في حانات الخمر والقمار والسكر والعربده ونسيانه الماضي ماسايه .....قطعوا الماء والكهرباء ومنعوا الغذاء والدواء, وقننوا حتى الهواء ,وبدلا من جنات عدن وطيور وزنابق وجداول وازاهير وحدائق عنب ونخل , تحولت الى ذات خمط وسدر وأثل وجفت الترع والجداول وهجرتها حتى البوم والغربان والنمل الذي يجتمع على قصاعها ,وياكوكبا ما اسرع ماهوى .ضجت الناس ,وجزعت وقنطت ,رحل من رحل ومات من مات ,وعادت الضيعه ملكا صرفا لابناء العم سام ودخلت سجلاته وحساباته وواردته من جديد ,واحيطت الضيعه باسوار من فولاذ وحديد , ونامت جياع الشعب تحرسها الهة الطعام ونامت على زبد الوعود بالحرية يداف في عسل الديمقراطيه ... واللطم المباح من الغسق الى دجى الصباح .
وثمل ابناء الضيعة دون مسكر او خمر وشراب وجالت في رؤؤسهم خيالات ساحرة دون ترياق مخدر ,وتبدلت الاحوال غير الاحوال تركت جلابيب الفلاحه الى القبعه والبنطار ومضغ السيكار , والرغي بكلمات مانزل الله بها من سلطان بعضهم يسمي البذنجان بيتنجاني والبرهان برهاني على وزن لاريجاني وشاهنشاني وغير ها   ,,, واخرين يرطنون بعبارات افرنجيه لا يفقهون منها سوى ( ا ليس) و(النو) و(آي لف يو) كما هو قاقاءة الدجاجه وكاكاءة البطة ,,ان جاز التعبير واوكما يقول المثل خرساء تدق الباب وعمياء تفتحه .لكن لم لا والعم سام واعوانه امطروهم بعواصف من الوعود بالشواطئ التي لاتنهي للسابحين وحدائق وملاعب وملاهي للاعبين ... وناطحات سحاب ستبنى واليم الذي ملاء سفنيا يحمل على ماخبئت الارض وما فوقها وجادت به يد العلم والتقنيه, فضلا عن صبايا ملاح وغواني وهيطبول حسان وسركاش قوقاز تريد من ابن الفلاح المتدروش, الا ان شاركها طيب المدام وناعم الخصر والمعصم . مقابل الانتظار فقط ليس الا,,,, انتظر الجميع على احر من الجمر قالوا لهم انها سحابة الفوضى وتزول ....وقالوا اكتبوا الدستور فهو اول الشرط الذي أخره نور ,وكتب الدستور بدل الحبر دما ,,وصبغت الاصابع والرؤؤس والحنايا بالبنفسج في يوم عرس وطبل وربابه ماله مثيل ,ثم عادوا قائلين 
لابناء الضيعة :عاقبوا خوالي وجباة الماضي ,,حتى يصفوا لكم الجو وتكونوا بعده قوم صالحين .صلب الخوالي والجباة وقطعت ايديهم وارجلهم ومن خلاف   , وسآلو اهل الحكم هل انتم الان راضون .فكان الجواب انه الانتظار لغد ناظره قريب وانتظر الجميع ومل الانتظار نفسه وصاح بهم ساخرا ويحكم عيل صبري من بؤس هكذا صبر
.هنا جزع من الصبر احد ابناء الملحه وابى عليه ذل الصبر ان يسكت فهرع يقذف رئيس اعتى امبراوطوريات الارض بسلاح مهين مزدوج من عيار 44 ...............والقصة معروفه .. نعود لاول السطر .شاهدت العمليه الفدائيه واسرعت بجزاء من الثانيه اقلب كل قنوات المعمورة ومع كل لمسة لجهاز التحكم عن بعد اسمع ..منتظر... ومنتزر ... ومنتزغ ووووولكل اللغات واللهجات والأبجديات وقضت قصة حتى على مضاجع بني الاسكيمو في قطب الكرة الشمالي وكسروا سبات لهم من الآلاف السنين وخرجوا يهو وسون ويردحون راقصين (لااحد يمسك يامنتظر والاسكيمو موجوده ) وا متد التضامن معه الى احراش وادغال افريقيا ناهيك عن كل عواصم العالم بلا استثناء. هنا خرج علينا الدكتور علي الدباغ مستنكرا هذا الفعل الشائن والتدخل السافر في شوؤن العراق من قبل دوله اجنيبه مثل الاسكيموا ربما هو الاسقاط وكان حريا بهم ان ان يجدوا حلا لمساكنهم الجليديه التي بداء ت بالذوبان بدلا من تصدير بلاويهم الى بلاد ابناء الملحه في عهدهم الذهبي لاسيما وقد بداؤ با ستخدام كريمات مبيضه للوجه لتبديل هذا الاسم البلدي القديم (ابناء الملحه )
.....سبه الكثير ولعنه الكثير ...رق لحاله الكثير ...وبكى له الكثير ........قالوا عنه بعثيا ...ومأجورا ....وفصاميا عصابيا ... ووعده البعض بدار بدل دار ه التي هدها قصف الامريكان .........واخر نذر له كريمته زوجة وهو له أبا,,, بدل ابيه الذي قتله الامريكان .... وهرع جمع من علية قومه الى اميرهم (المالكي )الذي اصبح كبالع الموسى واخذوا يلمونه ويحرضونه على ارسال الجرفات والجرارات لهد منزله على رؤؤس اهله لانه لايحترم اصول الضيافه واداب الزيارة ...اما المالكي فرفض ذلك واصر على احالته الى القضاء ,وهو يقول في سره أي بيت يريدون هده وهو لايملك ومئات من افراد جلدته اطلال بيت !!. هذه قصة ابن العراق منتظر وابن الناصريه ومراسل قناة الناصريه المتبغدده بلاسم والمتمصرنه بالشكل والمواقع .. التي يمتد جذورها من ريف قلعة سكر وتنهي بقلعة محمد علي باشا الكبير. تعاطفت معه وانتصرت له, لكن لاسامحه على بكاؤه وهو بين رجال المالكي وهم يهمون بضربه وهويبكي كطفل ضربته المعلمه لعد م قصه اظافره ...ومن الجدير بالذكر من بين الرجال الذين اشبعوه ضربا وركلا وجعلوا جمجمته مطفأة لإعقاب السكائر ,, نفر من اهل الناصريه اوسوعه ضربا ايما ضرب وكانو عليه اشد القوم حربا , لابغضا به ولا محبة ببوش ولااطاعة لاوامر الحكومه بل بسبب                     رائحة جواربه التي ازكمت الانوف

وسلامتكم

ليست هناك تعليقات: