الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

شريف إسماعيل: مدونات إيلاف معول هدم وتشويه للشخصية العربية((منقول))

 
أعرب شريف اسماعيل مدير تحرير شبكة الصحيفة العربية الإلكترونية عن استياءه الشديد من قيام موقع إيلاف الإلكتروني من قيامه عبر خدمة المدونات بما أسماه فتح الباب لبضع شراذم ممن أطلقوا علي أنفسهم (مدونين) لكي يصبح لهم صوتا علي شبكه الانترنت .
وشدد شريف على أنه ليس من من حريه الصحافه الالكترونيه ولا دورها في الاعلام ان تحتضن بعض المواقع كايلاف مدونيين وتفتح لهم الابواب المغلقه وان تجعل من نفسها مطيه لايصال صوتهم البذئ المسخر للطعن في المقدسات الاسلاميه والعروبه والوطن العربي بدعوي حريه الرأي وفتح مجال المناقشه حول اسباب التخلف في الدول العربيه مشيرا إلى أن ذلك في حقيقه الامر معاول هدم للنفسيه العربيه وتشويه للشخصيه العربيه وتحطيم كل ماهو جميل في حياتنا العربيه حتي وان كان بسيطاََ - بحسب قوله-.
وأضاف: العيب ليس في اصواتهم ولكن في البوق الذي استطاع ان يعلو بهذا الصوت،مشيرا في الوقت نفسه إلى عدم اكتراثه بزياده الزائرين او قلتهم، وإنما ماا يهمه هو التأكيد على أن المدونات العربيه من تلك الفئه الضاله - على حد تعبيره- ليست الا نقطه صغيره قد تم وضعها تحت المجهر.
وتابع قائلا: مما يثير الامر سخريه انه عند النظر الي عدد الزائرين الذين يتابعون بعض هذه المدونات لا يعدوا سوي قطره في عالم المدونات الحقيقي وان كنت سأذكر لك مثالا علي مدونتي الفرنسيه علي موقع جريده لوديمانش الفرنسيه ان موضوعا واحد فقط ادرجته بلا كلمه واحد ولكن كان يحتوي علي 4 صور بسيطه تمثل الاعتداءات الاسرائيليه في فلسطين قد حاز علي اكثر من 300 الف مشاهده بخلاف مئات التعليقات اما الزيارات السنويه فقد قاربت علي مليون ونصف مليون زائر من الصين شرقا وحتي كندا غربا.
تجدر الإشارة إلى أن الأستاذ شريف اسماعيل قام بإرسال رسالة احتجاجية إلى ئيس تحرير جريدة إيلاف لكنه لم يتلق ردا حتى الآن، ونحن بدورنا نعيد نشر الرسالة لعلها تصل إلى القائمين على موقع إيلاف لتوضيح وجهات النظر:
 
رئيس تحريرجريده ايلاف الالكترونيه 
ليس غريبا في موقكم ان يجد القارئ العربي قسما للمدونات فتلك قديمه العهد في المواقع الالكترونيه الاخباريه في شتي الدول الغربيه 
ولكن من الغريب في الامر ان تفتح ايلاف صدر صفحاتها التدوينيه الي حثاله المدونيين (العلمانيين) للنيل والطعن في الدين الاسلامي وفي الاديان كافه بدعوي حجج واهيه وباطله الا وهي حريه التعبير والترحيب بالرأي الاخر 
وان كانت تلك هي الحجج التي تبررون بها فعلتكم الاثمه فعلي كل مواطن عربي وقارئ ان يطعن فيكم وفي شخصكم بما لا يعاقب عليه القانون الوضعي الذي يتغير بين ليله وضحاها وان اعترضم علي احد فلافته حريه التعبير سوف ترفع عاليا فوق الرؤوس 
ان كنتم تودون ان تصبحوا أداه للنيل من الاديان السماويه والطعن بها بحريه التعبير والي ما ذلك من الحقوق التي للاسف الشديد لم تجيدوا استخدامها فارفعوا عن موقعكم اللغه العربيه وضعوا فيها اي لغه أخري يتحدث بها اي شعب اخر  فربما تجدوا شعوب اخري قد تقبل بنشر الفتن الدينيه والاراء المضلله بينهم
وفي الختام اتمني ان تعودوا الي صوابكم وان يهدكم الله جميعا
شريف اسماعيل 
مدير تحرير الصحيفه العربيه الالكترونيه
والمدير الاعلامي للجمعيه الفلسطينيه لحقوق الانسان في مصر
وصاحب مدونة inhumain الفرنسية
 

ليست هناك تعليقات: