الخميس، 9 سبتمبر، 2010

سفرات راحة

إم بي أي هو شخص يعمل مدير تسويق  في احدى الشركات الكبرى  ومهندس صديقه في نفس الشركة
اعتادا ان يَستمرّانِ  إقامة مخيمات سفرةِ،
إبدأْ في نصب  خيمتَهم، ونامْا مستلقين على الارض بعد اسبوع عمل مضني ومجهد

وما اروع الطبيعة والركون اليها لانها الام التي لاتمل ابناءها.
بعد حوالي ساعات،في منتصف الليل  يُوقظُ المهندسَ صديقِه إم بي أي ه.
"إنظرْ إلى السماءِ وأخبرْني الذي تَرى."

إم بي أي يُجيبُ، "أَرى ملايينَ النجومِ."
المهندس :"ماذا ذلك يُخبرُك؟ "

إم بي أي يَتأمّلُ لمدّة دقيقة. . .
"مُتَكلِّم بشكل فلكي، يُخبرُني بأنّ هناك
ملايين المجراتِ وفعلاً بلايينِ الكواكبِ.

بشكل تنجيمي، يُخبرُني بأنّ زحلِ في الأسدِ.
وَقّتْ حكيماً، يَبْدو تقريباً  ثلاثة وربع.
بشكل لاهوتي، هو واضحُ الاله  الخالق قوي جداً ونحن صغار وتافهون.
بالإرصاد الجوي، يَبْدو بأنّنا سَيكونُ عِنْدَنا  يوم جميل غداً.
إقتصادياً هناك ميزان جماعي مِنْ النجومِ في السماءِ.
لذا "إقتصاد المِقياسِ" سَيَكُونُ الإستراتيجيةَ المثاليةَ في تلك السوقِ.

بشكل إستراتيجي مثل هذه السوقِ سَتَكُونُ  حجم قادَ سوقاً
مالياً هو سَيَكُونُ  سوق هامشِ  الارباح فيه منخفضةِ.
مِنْ وجهةِ النظر إتش آر الذي نحن  نعمل فيه نَتطلّبُ قوة بشريةَ ضخمةَ,,,,,,,
 وانت ياصديقي المهندس ماذا يُخبرُك؟ "



إنّ المهندسَ صامتُ للحظة، ثمّ يَتكلّمُ
بصعوبة وحرقة .

"عملياً"

















"سَرقَ شخص ما خيمتِنا


ليست هناك تعليقات: