الخميس، 9 سبتمبر، 2010

الخ ,,الخ,, الخ .

استبشرنا خيرا بقدوم السادة المؤمنون جدا الى سدة الحكم وخصوصا الى تولي مناصب وزارات مهمة في الحقيقة هي مهمة جدا مثل وزارة التجارة والتربية والتعليم والكهرباء لانها وزارات خدميةتمس حياة الموطن يوميا , ثم تبدد الحلم سرابا بين ليلة وضحاها وكثر الحديث خصوصا في وزارة التجارة عن النقص العالمي في انتاج المحاصيل الزراعية والازمة الغذائية العالمية وظلاهلها على العراق ,وان الخمسة مليار دولار سنوي لاتكفي لاطعام سكان العراق بمفردات بسيطة جدا .
واصبحت مواد البطاقة التموينية مواد رديئة جدا وتالفة ولاتصلح لاستهلاك الحيواني ناهيك عن قلتها وتباعد مواعيد تسليمها والسؤال الذي يطرح نفسه كيف كان وزير تجارة العراق السابق محمد مهدي صالح ايام الحصار الاقتصادي ان يطعم 22 مليون نسمة بمواد غذائية كانت السند الحقيقي والقوت اليومي للعراقيين لتجاوز محنتهم القاسية .وكل ما كان يحصل عيه العراق من صندوق الامم المتحدة  حسب تفاهم النفط مقابل الغذاء هو ملياران دولار سنوي تقطع منها تعويضات الكويت ومصاريف فرق التفيش وموظفي الامم المتحدة العاملون في العراق والباقي هو من حصة كل الوزارات بضمنها وزارة التجارة وهو لاتجاوز 45 %  من قيمة الملياران دولار .والعراق لايستلم نقد بيده بل يبرم العقود فقط والامم المتحدة تدفع بعد تدقيق العقود ومراجعتها ومدى ومطابقتها للاوائح لعشرات من الممنوعات عن العراق واهله .ورغم ذلك لم تتاخر الحصة التمونينة يوم واحد عن موعدها بل كانت في زبادة متطرده الى درجة تلفت الكثير من المواد الغذائيه في العراق لكثترها ورداء طرق خزنها
.نعود الى اصل حكاية وزير التجارة السوداني  ذو الوجه الملائكي البرئء والذي (حيعيط )من كثر التقوى وكانه يبكي عندما يتحدث الى العراقيين وزين جبينه بسيما اشبه بعلامة نسر الجمهورية وقيل فيما بعد  انه كان قد كوى جبهته بقرص بيذنجان مقلي ليظر بشكله الحالي .
لكني انا شخصيا كنت اول من شخص الفساد الاداري والتلاعب في وزارة التجارة ببصيرة نافذة وحذاقة نادرة في العالم اليوم المليء بالنفاق والمجملات الرخصيه والغش والمغالطات وغير ذلك اقول اني اكتشفت فساد وزير التجارة المتدين جدا جدا من خلال اكتشاف ان وزير التجارة اول ما استيزر كان نحيف جدا اشبه بفرخ دجاجة عديم ريش الحواصل والزغب ثم خلال فترة بسيطة اصبح كبير جدا في الوزن الى درجة الترهل كديك رومي مختال .

وبقي الوزير يمارس اعماله هو ومعاونوه وجلهم من اخوته وعشيرته الاقربين وهم لايفقهون شيء في امور التجارة ولاحد يعلم سر سكوت الحكومة عليهم ربما بسبب المبداء الشهير ((اذا كان رب الدار بالدف ناقر فشيمة اهل الدار هي الرقص ))
وما يجري في وزارة التجارة ليس سوى امتداد طبيعي لما يحصل في كافة مؤسسات الدولة .
واني اعترف بكوني اول من شخص الفساد الاداري والمالي في وزارة التجارة لابل في وزارات اخرى ولعل اهمها وزارة الخارجية والوزير المنفوخ دوما وذي الدفع الثلاثي لانه استيزر ثلاث مرات في كل حكومات الاحتلال المتعاقبة , ان ملاحظة صور الوزير هوشيار زيباري قبل الغزو الامريكي –البريطاني للعراق وخصوصا ايام كان بيشمركة في جبال كردستان نحيف اشبه بخيط وارق من نسمة الهواء يفاجاء وهو يشهاده اليوم بكرشه المنفوخ الكاد ان ينفجر ويمزق ملابسه من هول كمية اللحم والشحم التي تحته , وهو ما يظهر حجم الفساد المالي في الوزارة وانا لااملك اليوم الى ان اسميه وبجدارة وزير العافية ......... وبالعافية ..
واقترح هنا ان نوزن الوزارء والمدراء العامون والبرلمانيون والمسؤلون جميعا   سنويا واي زيادة تحتسب في الوزن  لديهم تضرب في رقم معين من الاموال و فق معادلة علمية موضوعة سلفا   للدلاله على حجم الفساد المالي الذي قام به في السنة الماضية
اما وزير التجارة المؤتمن على قوت 25 مليون نسمة فكان له القدر بالمرصاد واصبحت فضيحته ((بجلاجل)) كما يقول الاخوة المصريون بعد ان تسرب شريط فيديو يضهر فيه اخوة الوزير وهم وكلاء الوزارة وصهره وهومدير اعلام الوزارة والمسؤل المباشر عن ابرام العقود في ليالي حمراءووردية وبنفسجية  يستعرضون فيها مهاراتهم في هز الوسط والبطون مع بنات الليل في حادثة نادرة لاخوة المتاسلمين جدا ولاتوجد الا في الافلام ((القباحية)) والكثيرة اكثر من الهم على القلب .

والمدهش في الامر هي توجيه اهانة نكراء  بالغة السؤء الى  شخص رئيس الوزراء ولي نعمتهم والمتستر على فضائحهم طيلة هذه المدة لانهم من نفس الحزب والتوجه ويقال والعهدة على القائلين ان هذه الاهانة هي من كانت في التعجيل بالتخلص من وزير التجارة وعشيرة السودانية التي عشعشت في الوزارة ومخازن الاكلوالماكولات كما يعشعش ويجتمع النمل على قصاع الحلوى  بسرعة .
وليس الفساد الذي كان يقدم فيه روث الغنم على انه مواد غذائية عالية الجودة ,
والعذر كان اقبح من الذنب فقد قال المسؤؤل الاعلامي للوزارة والمسؤؤل المباشر عن ابرام العقود قال في التحقيق للرد على القاضي مايلي : ان هذه اليالي الحمراء هي لتسهيل ابرام العقود لان مندوبون الشركات العالمية ومدرائهاالمجهزون للمواد الغذائية لايقبلون ان يوقعوا العقود الى في ظل اجوء مخملية حمراء تقرع وترن فيها اكواب وكؤس الخمر والمشروبات الكحولية على انغام موسقى راقصة تتمايل على انغامها اجمل الصبايا الملاح وان سمة العصر اليوم لكل السياسين وحتى ان كان متدين هي اقامة هذه الافراح والليالي الاملاح وما تحويه من مفاسد مثل الشرب واللهو الخ الخ الخ الخ .

حديث السؤل الاعلامي هذا دفعني الى تذكر حادثة تاريخية تفند ما يريد قوله هذا الاعلامي ((الكبير)) في الوزارة ((الاسلامية)) العتيدة , خلال معارك تحرير امريكا الاتينية قرر القائد (سيمون بوليفار) وهو مسيحي غير مسلم ولامتدين اصلا قر ر  ان يسافر الى احدى مدن البيرو وهنا ابرق سكرتيره الخاص الى مدير احدى الفنادق ان يحجز غرفة للقائد مجهزة بكل وسائل الراحة مثل الفراش الوفير والمشروبات الطازجة والطعام الشهي والهدوء وختم السكريتر برقيته بعبارة الخ الخ الخ ,
وبعد يومين وصل القائد بوليفارالى الفندق ومعه سكرتيره الشخصي واستقبله المدير وقادهم الى جناح القائد المحجوز سلفا وما ان فتح الباب حتى كان كل شي مجهز والمدير يعدد ما موجود من وسائل الراحة وهنا اندهش بوليفار وسكرتيره عن سر وجود ثلاث غوالي جميلات في الغرفة فقال لهم المدير انها (الخ ,الخ ,الخ )حسب برقية السكرتير .

وحال العراقيون اليوم مع وزارة التجارة كتجمع الايتام على موائد اللئام ...

ليست هناك تعليقات: