الخميس، 9 سبتمبر، 2010

كشكول نكات

س:ماهو اسم وزير زراعة ايران

ج:زراع اكبر بيتنجاني





تزوج ايراني فتاة يابانية واثمر زواجها عن ولد اسماه ((علي اكبر ساسوكي))





مظليات
احد الاغبياء انظم الى الجيش فرقة المضليين وعلم الضباط بغباؤه ومع ذلك قرروا مد يد العون والمساعدة له ما امكن ,وخلال احد التمارين الحية اقترب احد الضباط من الجندي الغبي:
وقال له :اسمع يافلان ستكون مهمتك الاتي ستقفز من الطائرة وتفتح المظلة ثم تنزل على الارض وستجد دراجة هوائية تركبها الى ان تصل الى الهدف المؤشر لك ,انت الوحيد الذي وضعت له ثلاث مضلات احتياطية حتى ان اخفقت احدهن فتحت ااخرى وان كنت اجزم ان امر كهذا لن يحدث .

حان وقت التمرين واقلعت الطائرة وهبط من فيها وجاء دور الغبي الذي رمى نفسه في الهواء ,فتح اول مضلة لكنها لم تفتح وفتح الثانية ولم تفتح ايضا جرب الثالثة والاخرى وكان المصير هو نفسه .غضب الغبي وهو يطير في الهواء..........
وقال مع نفسه يبدو اني ساموت في هذه الصحراء لان الضابط كان كاذب في كل ماقاله وسوف لن اجد

حتى الدراجة الهوائية !!!



مظلي جلس حزينا في الطائرة في احد التمارين على القفز من ارتفاع شاهق من الطائرة .
اقترب منه القائد المسؤل وقال له:
مابلك حزينا يابني؟؟ :
اجاب المظلي :سيدي البارحة في الحلم رايت امي المتوفية حديثا تقول لي ولدي لا تذهب الى تمرين الغد لان المظلة سوف لن تفتح غدا.

ضحك القائد وقال :هذه مجموعة من الخارفات والترهات أي احلام هذه .اعطني مظلت وخذ مظلتي بدلها وسترى انها مجموعة من الترهات ليس الا .


تبادل القائد والمظلي بالمظلات ثم قفز المظلي اولا
واغمض عينيه خوفا ورعبا لئلا يتحقق حلم امه
وسحب العتلة وفانفتحت المظلة وطار المظلي فرحا.

وقال في سره صدق القائد ان ها اضغاث احلام وترهات ليس الا وبينما المظلي يسبح هابطا في الهواء مرق بسرعة خاطفة جسم بشري يهوي بسرعة فائقة ساقطا..............
وانتبه اليه انه القائد الذي لم تفتح مظلته وهو يصيح بالمظلي :

تبا لك ولامك الغبية ...........
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



حبل النجاة



كان هناك أحدَ عشرَ شخصَ يَتمسّكونَ بحبل الذي نَزلوالهم مِنْ  طائرةالانقاذ. عشَر كَانوا رجال واحدهم يدعى سردار، وواحدة كَانتْ  بنت. هم جميعاً قرّروا بأنّ شخصَ واحد يَجِبُ أَنْ يَنْزلَ ويترك الحبل  لأن إذا هم لَمْ، ثمّ الحبل ينقطع ان يتداركوا الامر وكُلّ الاشخاصُ يَمُوتُون. لا أحد يُمْكِنُ أَنْ يُقرّرَ الذي يَجِبُ أَنْ يَذْهبَ، لذا أخيراً البنت قالتْ، "أنا سَأَنْزلُ." بعد  خطاب مُؤَثِّر جداً مِنْ البنتِ يَقُولُ بأنّها تَنْزلُ اسفل وتترك حبل النجاة،  ومن شدة الفرح  بَدأَ سردار بالتَصْفيق
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

اول ايام المدرسة:



في اليومِ الأولِ مِنْ المدرسةِ، جَلبَ الأطفالَ الهدايا لمعلّمِهم

جَلبَ إبنُ بائعَ الزهور الى المعلّمَ باقة ورد.

أعطتْ بنتُ مالكِ مخزنَ الحلويات المعلّمَ ِِ

الصندوق الجميل للحلوى.

ثمّ إبن مالكِ محل بيع المشروبات الكحوليةَ عَرضَ صندوق مغلق كبيرووضعه امام المعلم،


الصندوق الثقيل. المعلّم رَفعَه فوق ولاحظَ بأنّه كَانَ يُسرّبُ قطرات من اسفله

قليلاً. مَسّ هبوط السائلِ بإصبعِه و

ذاقَه. "هَلْ هو نبيذ؟ "حَزرتْ. ؛

"لا، "الولد أجابَ.
ذاقتْ هبوطاً آخراً وسَألتْ، "شمبانيا؟ "

"لا، "قالَ الولدَ الصَغيرَ. . .
"أَستسلمُ، "قالتْ. "ما هو؟ "

إنّ الولدَ أجابَ، "هو جرو صغير وجميل ياستاذ


__. _,_. ___

اذا احببت شيئا:
إذا تَحبُّ شيءاً، حرّرَه.
إذا يَرْجعُ، هو دائماً سَيَكُونُ لك.
إذا هو لا يَرْجعُ، هو ما كَانَ أبداً لك إبتداءً.

لكن. . . إذا هو فقط يَجْلسُ في غرفةِ جلوسكَ، يُلخبطُ مادتَكَ، يَأْكلُ

غذائكَ، يَستعملُ هاتفَكَ، يَأْخذُ مالَكَ ولا يَظْهرُ

لإدْراك بأنّك في الحقيقة حرّرتَه في المركز الأول، أنت

أمّا تَزوّجَه أَو وَلدَه.


__. _,_. ___
مخالفة مرورية!


رجل سائق لسيارة في الشارع و معه زوجته برفقته. يقف مفزوعُ إنتهى واقفا على جانب الطريق مِن

قِبل شرطي والمحادثة التالية يَحْدثانِ:


الرجل: ما هي بالضبط المشكلةَ؟

الشرطي: أنت كُنْتَ تَقود على الأقل 75 كليومتر/ساعة ,بينما ا لحد المسموح به في هذه المنطقة هو 55
كيلومتر في الساعة.

الرجل: لا يا سيدي، أنا كُنْتُ أَذْهبُ ب65 وربما اقل بكثير .

الزوجة: أوه هاري. أنت كُنْتَ تَذْهبُ 80.

(يَعطي رجلَ زوجتِه بوسّخُ نظرةً منكرة. )

الشرطي: أيضاً سَأَعطيك تذكرة مخالفة اخرى لضوئكِ الخلفي المَكْسُورِ.

الرجل: الضوء الخلفي المَكْسُور؟ أنا لَمْ أَعْرفْ حول كَسر الضوء الخلفي!

الزوجة: أوه هاري، عَرفتَ حول بأنّ الضوء الخلفي مكسورلأسابيعِ.

(يَعطي رجلَ زوجتِه باُوسّخُ نظرةً ممكنة في ذاك الموقف. )

الشرطي: أيضاً سَأَعطيك إقتباس آخر لعدم لِبس حزامِ مقعدكَ.

الرجل: أوه، أنا فقط أزلتُه من متى أنت كُنْتَ تَمْشي إلى السيارةِ.

الزوجة: أوه هاري، أنت أبداً لا تَلْبسُ حزامَ مقعدكَ.

الرجل يصيح عاليا وكانه يريد ان يهم بضرب زوجته : أغلقَي فَمُّكَ، ياإمرأة!

الشرطي: اوه مدام، هَلْ زوجكَ يَتكلّمُ معك هكذا في الطريقِ دائماً؟

الزوجة: لا، فقط عندما هو يُشْرَبُ ويثمل .............!!!!

>>>>>>>>



ليست هناك تعليقات: