السبت، 1 يناير، 2011

قطائف الطرائف في اخبار ((اصحاب العمايم )) الظرائف ..-2-

(حادثة حقيقية ).



ارتقى احد مشايخ المعممين المنبر الحسيني  في احد الايام الدينية المباركة
وكان يُحدث الناس عن معركة صفين بين جيش  علي وجيش معاومة ,
وكان يُحسن الحديث ويرخم صوته ويرققه ثم يعلو به صعودا ثم ويسهب ويطنب ولا يترك منقبة في فضل ال علي وباسه وقوة جيشة الا وذكرها هنا في هذا المجلس الحافل بالجمهور الغفير ..


والناس ومن حوله يستحسنون قوله وكلهم حماس وتأثر لهذا الشيخ المعمم الجليل

وهوبالمقابل كان  مزهوا وكله خيلاء بهذا الحديث الرائع ومن نظرات الاعجاب من حوله ..

وصل الشيخ المعمم في حديث الى ان قال :

وهنا قرر سيدنا  علي ان يبارز عمرو ابن العاص احد قواد بني اميه ..

الناس الحضور كلهم  هنا وقف شعورها وهي متحفزة ومتوتره ومشدودة الفكر والنظر لتعرف نتيجة المبارزة من خلال كلمات الشيخ المتحدث الغاية في الروعة ..
فقال الشيخ المعمم واكمل حديث المبارزة  :-
((ايها السادة هنا شهر الامام علي سيفه الشهير الصارم البتار والمعروف باسم سيف ذو الفقار وهًم ان يضرب عمرو ابن العاص على راسه ..
فلما عَلم عمرو ابن العاص انه هالك لا محالة في هذا المبارزة وهو يعرف اي الناس علي في القتال
وهو ايضا -اي عمرو-  معروف عنه انه من دهاة العرب واقواهم حيلة ,فقام وبسرعة ان جلس القرفصاء ورفع ثوبه وكشف عن عورته ورفع أليته , بعد ان غطى راسه بثوبه ووطاءها الارض ..فلما راى  سيدنا علي هذا المنظر ,  ادار وجهه عن هذا المنظر واغمد سيفه ,ورجع تجاه عسكره وهناك لامه اصحابه وسألوه لماذا لم يجهز على عمرو ابن العاص ويقضي عليه بعد لاحت له هذه الفرصه الثمينة 
فأجابهم :استحيت ان اقتله وهو مكشوف العورة ..))

عند هذه اللحظة من خطبة وحديث المعمم  وقف احد الحاضرين وكان جالس تحت المنبر وصاح ببداهة الناس البسطاء بعد ان ضرب كف بكف ونسي نفسه من شدة التأثر :

         ((    لماذا يا علي لم تفعلها معه على الاقل وتُكسر عينه ...))

ليست هناك تعليقات: