الجمعة، 4 فبراير، 2011

اللاجئون في المانيا مهددون بالابعاد مالم يحصلوا على شهادة ((حسن سير وسلوك))!!

في البداية نوجه الشكر العميق لحكومة ألمانيا على استقبالها اللاجئين العراقيين على أراضي الرايخ وأيضا نوجه الشكر الى المفوضية السامية في الأمم المتحدة لشؤؤن اللاجئين وكذلك الكنسية الكاثوليكية والارذوكسية للجهود والإلحاح الذي بذلته في سبيل إقناع الحكومة الألمانية باستقبال مسييحي العراق الذين هجرتهم المليشيات المتحاربة على السلطة في العراق وكذلك ننوه بالدور الأمريكي الكبير في الضغط على الحكومة الألمانية كي تستقبل أناس هربوا من العراق بعيد 1991 لان فرصهم في العيش بالعراق كانت صعبة لأسباب عديدة أهمها تركهم لمقاعد الدراسة مبكرا وعدم وجود فرصة عمل لهم وكل حياتهم عبارة عن ارتياد المقاهي ولعب الدومينو
..لكن هنا نجد ان مشاكل عديدة تواجه الجالية العراقية وخصوصا اللاجئين وأهمها :-


ان الإقامة التي ستمنح القادمين والتي استقبلتهم المانيا وكما هو معروف اقامة محددة لمدة اقصاها ثلاثة سنوات ، صحيح ، لهم الحق في العمل والضمان الاجتماعي ، ولكن ليس لهم الحق في التنقل من مدينة الى اخرى الا بشرط العمل ، وكذلك ليس لهم الحق في السفر وذلك لعدم اصدار وثيقة سفر لهم ضمن اتفاقية جنيف 1951 الجواز الازرق ، كما والمهم هنا ولنكون على بينة واطلاع بأن المدة الممنوحة هي مدة اقصاها ثلاث سنوات قابلة للتمديد ولكن ايضا قابلة لسحبها او ايقافها وهذا يعتمد على الاوضاع الامنية والاستقرار الاجتماعي في العراق خلال او بعد ثلاث سنوات اذا علمنا بأن وزراء الداخلية للمقاطعات الالمانية يعقدون اجتماعاتهم الدورية النصف سنوية ويقومون بمراجعة دورية ومنها اوضاع اللاجئين بشكل عام والعراقيين بشكل خاص ،


علما هذه ليست التجربة الاولى لألمانيا في استقدام نازحين الى اراضيها ، فقد استقدمت في تسعينيات القرن الماضي ضحايا الحرب الاهلية في يوغسلافيا السابقة مواطني كوسوفو وصربيا ، ولكنها بعد ان عادت الحياة الطبيعية لمناطق تواجدهم تم سحب اقامتهم وتم اعادتهم بالرغم من بقائهم في المانيا اكثر من عشرة سنين!!
.
وهنا نتسائل لماذا هكذا تصريحات التي تزيد من هجرة العراقيين الى الخارج في الوقت نفسه تعمل المانيا على فتح قنصليتها في اقليم كوردستان العراق ، وزيارة المسؤوليين الالمان الى بغداد الاخيرة؟ .


ولابد أن يتسائل المرء ، ماهي دوافع الحكومة الالمانية واجندتها حين تتعامل مع الملف العراقي للاجئين بمكيالين ، ففي الوقت الذي نرحب ونبارك خطوتها بأستقبال اهلنا من نساء وعوائل عانوا معاناة وقصص مروعة على ايدي الميليشيات المسلحة والذين سوف تمنح لهم تصريحات عمل، الا اننا نستغرب من موقف الحكومة الالمانية من العراقيين الذي اغلقت ملفاتهم بسبب سقوط النظام السابق في العراقي بعدم حصولهم على تصاريح عمل وعدم تعليمهم اللغة الالمانية لغرض اندماجهم بحجة ان العراق اليوم آمن علما انهم يعيشون اكثر من سبع سنين على هذه وعددهم اكثر من 20 ألف من العراقيين ومن مختلف الاعمار ، فيا ترى ما الفرق بين هذه الشريحة العراقية وتلك الذين عاشوا اوضاع مأساوية، ان كانت في ظل النظام السابق او على ايدي المليشيات المسلحة والمنفلة التي كانت الحكومة العراقية مازالت في طور البناء ؟؟


ويساورنا القلق ان هكذا قرارات بمكيالين ((الجيل بمجالين ))تحاول شق اللحمة العراقية بين ابناء الشعب الواحد، والذي ما ننتظره من الحكومة الالمانية والاتحاد الاوربي العمل من حد معاناة شعبنا المهجر في سوريا والاردن ولبنان وتركيا من خلال دعمهم والحد من معاناتهم عبر وسائل اخرى تحافظ وتحترم كرامة وحقوق الانسان


المشكلة الاخرى هي رفض اقامة واعادة كل من لم يثبت تأقلمه مع المجتمع الاوربي الغربي الاماني وهذه خطوة خطيرة جدا ويقصد بها طبعا الانتقاح والتحرر والحرية الكاملة للنساء والرجال ((الاباحية ))وان اللاجئين الذين يبقون مغلقين على انفسهم والمتدنيين والمحافظين سوف يواجهون خطر الابعاد بحجة عدم التأقلم مع المجتمع الالماني .


مما ادى الى ظهور ظواهر سلبية في الجالية العراقية واللاجئين تحديدا في ان بعض ((صياع ومرتادي المقاهي ليلا ونهار-مطيرجية ايام الماضي الجميل- )) اصبحوا اليوم((السوبر سبيازر )) في المجتمع لانهم الاكثر قبولا في المجتمع الالماني والاكثر ترحيبا بهم من قبل السلطات الالمانية لانهم الاكثر بل الذين ذابوا في المجتمع الغربي ذوبان الملح في الماء لانهم لا قيم ولاتقاليد متمسكين بها بل هم ممن ترك لهم الحبل على الغارب ..


هؤلاء النماذج مع الاسف اصبح الكثير من اللاجئين والخائفين من خطر الابعاد يتلقون دروسا لدى هؤلاء لتعلم فنون الصياعة وال((السربتة ))ولعل كما قال لي احد الاخوان المقيمين في المانيا انهم يدخلون دورات تثقيفية لدى هولاء يكي تنزع منهم عوامل الخجل والخوف من انتقاد الاخرين لهم ان عاشوا على طريقة النمط الغربي ..
من المفارقات وكما قال محدثي ان المتقدم لهذه الدورات المكثفةعليه ان يجتاج امتحان صعب جدا وهوترجمة المقطع التي الى العربية ومن يفشل لايمنح شهادة ((حسن سير وسلوك ))
المقطع هو:


.

فد هتلي جهره سز مشنبخ على تيغة البيتونة ديباوع على الفخاتي المكنبصات براس الدربونة اجتّه كفخه على علباته خلته يتصركع وكام يدردم " سليمة تكرفني على هل الدكه الكشرة" وكمز مثل العتوي خش جوّه علمود لا يجي راشدي او عجل على علباتة او جلاق يفتك بنطرونه الجارلس .
ولكوم



ليست هناك تعليقات: