الخميس، 28 أبريل، 2011

الشبهات النحوية في القران الكريم الجزء 20- -

توهم عدم المطابقة بين النعت والمنعوت

زعموا أن القران الكريم خالف القاعدة النحوية في وجود المطابقة في النوع بين النعت والمنعوت
فأورد النعت مؤنثا لمنعوت مذكر
استدلوا بهذه الشبهة على قوله تعالى



بسم الله الرحمن الرحيم

{رِزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ الْخُرُوجُ }ق11}


بسم الله الرحمن الرحيم

{وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ }الحاقة6}

حيث وصف الريح وهي مؤنث بكلمة صرصر وهي مذكر
يمكن الرد على هذه الشبهة بالاتي :


1- لفظ (ميت ) الواردة في الآية 11 من سورة ق ,هذا اللفظ مما يستوي به المذكر والمؤنث لانه وصف على وزن من أوزان المصدر وهو ((فَعْل)).فلما شابهه المصدر اخذ حكمه في بقاءه على لفظة المذكر والمؤنث (1)


2- في الآية السادسة من سورة الحاقة جهل مثير الشبهة أن لفظة (صرصر )لا يوصف بها ألا الريح ,أذن لا ضرورة لوضع تاء التأنيث ((تانيثة بالتاء ))شأنه شأن الأوصاف الخاصة بالمؤنث فقط مثل , حامل , مرضع ,طامث , حائض ,....الخ


وعلى ما تقدم لا يكون في القران الكريم مخالفة لقاعدة المطابقة في النعت والمنعوت (2)




هوامش ومصادر :-
1-كمال اللغة القرآنية د .محمد محمد داود ,61
2- كمال اللغة القرآنية .د. محمد محمد داود 61


ليست هناك تعليقات: