الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

اللسبية lesbianism أو Sapphism الاصل! والمعنى !والسلوك !والموقف منها

ما أن دخل الانترنت أو العالم الافتراضي إلى واقعنا المتواضع حتى دخلت معه مجموعة من المصطلحات والمفاهيم الجديدة في كثير من المواقع والمنتديات ..مثل male or female, straight , bisexual ,lesbian….ect
وغيرها


مصطلح lesbianism او اللسبية أو Sapphism


في اللغة العربية يترجم هذا المصطلح إلى السحاقية او السحاق للدلالة على ممارسة الأنثى للعلاقات الجنسية مع بني جنسها إي (الجنسية المثلية الأنثوية او الاناثية Female Homosexuality ) ولفظة المساحقة في اللغة العربية هي لفظة مولدة أو مستحدثة .مما يدلل على أن المساحقة ليس لها جذور راسخة في الحياة العربية القديمة .


في الغرب يطلق على السحاق او العلاقة الأنثوية-الأنثوية ب مصطلح اللسبية وهو نسبة إلى جزيرة لسبوس .Lesbos, وهي جزيرة في أرخبيل اليونان .كما أن هذه الممارسة يطلق عليها لفظة Sapphism نسبة إلى Sapphoالشاعرة اليونانية التي عاشت في القرن السابع قبل الميلاد والتي أسست أول مستوطنة للإناث في تلك الجزيرة .لا توجد أدلة مؤكدة على أن النساء في جزيرة لسبوس في اليونان في ذلك الوقت كانت تمارسن علاقة الحب الجنسي مع بعضهن البعض


ألا انه من الأكيد أنهن كون رابطة مشتركة الهوية نحو الهوية المشتركة في الشهوة الجنسية الأنثوية . وقد مع مرور الوقت إلى نشؤ ما يعرف الحب الصافي ,في إشارة إلى العلاقة بين أنثيين في رابطة الحب الجنسي الشهواني ,سواء اقتصرت على العلاقة العاطفية والإعجاب المتبادل او تطورت إلى إشكال أكثر تطبيقيا من رمزية او جسمية او جنسية فعلية .


يطلق على هكذا علاقات مصطلح Tribadism الترابيدزم وذلك عندما يصل الاحتكاك بين الأنثيين إلى الذروة والشبق العالي


ترجمة هذا المصطلح الى العربية تعني (الحك ) او الاحتكاك ,لكن ربما بسبب الرغبة لدى البعض في إيجاد معنى رديف ومستقل نوعا ما استخدموا لفظة السحق او السحاق او المساحقة كلفظة بديلة عن ترجمة الحك .


السحاقية قد لا تنسب الى الشاعرة (صافو ) كأول من ابتدعها في التاريخ ..الا أنها أصبحت ذات صلة وثيقة بها ولا يكاد ان يذكر مصطلح اللسبية حتى يذكر معه الصافية إي السحاقية ..بمعناها العام .
لكن من الخطأ ان نفترض هنا ان الرابطة الأنثوية التي أسستها ((صافو )) في جزيرة ((لسبوس )) كانت تقوم على الخلاعة وهتك الإعراض والإباحية السافرة .


من خلال الإشعار التي وصلتنا عن الشاعرة ((صافو ) نجد أنها كانت شديدة الحساسية .. وإرهاف العاطفة ..والتي قد نجد أنها بين أجمل ما قيل في الغزل ..فمن ضمن ما قالته في لوعة حبها لAttis:-


((وإذا ما نظرت إليك
فما من كلمة من شفتي الخرسى
لساني معقود
ولهب خفي يثب
في لحظة على جسمي
إني لا أبصر بعيني
وأذني تستطيع سماع الهمهمة
العرق يندي جبيني .
والرعش السريع يمر في كل أطرافي
اصفرار أكثر شحوبا من الحشائش
وبهوج قريب من الموت
اشهق بعيدا أنفاسي
))


صافو الشاعرة كانت المركز لهذه الرابطة الأنثوية التي كانت تمارس الرقص والفنون وغناء طبعا إلى جانب التواصل العاطفي والنفسي والجنسي معا
وكانت هذه العلاقات في نضر بنات الرابطة ان الحب بين الأنثيين اقوي وأجمل وأسمى ما يمكن أن يقوم من العاطفة


تاريخيا يعتقد ان الملكة المصرية حتشبسوت الفرعونية قد سبقت صافو في الدعوة إلى المثلية الأنثوية وتطبيقاتها فقد وجد لها صور كثيرة تصورها بلباس الرجال ولحية مستعارة او كاذبة .ويعتقد أن لها كانت إتباع في هذه الممارسة


انثرولوجيا يعتقد أن الأنثى مارست الجنسية المثلية بشكل واسع عندما كانت المجتمعات تحكم بسلطة الأنثى


يعتقد البعض أن سلطة الأنثى التي نحيت الى سلطة الرجل التي حلت فيها السلطة الأبوية الذكورية وأخضعت بموجبها الأنثى إلى هذا السلطة وأخذت دور المستلم السلبي في العلاقة الجنسية دفعت الإناث لاحقا الى البحث عن متنفس لهذه العلاقة والتي تهمل وجود الرجل كليا ..اليوم عندما نسال بعض فتيات الغرب المثليات عن السبب وراء هذا السلوك ..تكون الإجابة بسبب البحث عن بديل لعلاقات الخنوع والسلبية بل والسخرية والامتهان من قبل الشريك الرجل في علاقاتهن الجنسية


دينيا :-

كل الديانات تقريبا حضرت او حرمت العلاقات المثلية بين الإناث والذكور والإناث تحديدا كما وجد في التلمود حيث تعد التوراة الممارسة هذه فعلا رذيلا عقوبته تطليق المراءة المتزوجة .
هناك نص توراتي يقول (( ليس لك ان تضطجع مع الرجل كما تفعل مع المراءة )
بعض فقهاء اللاهوت وجدوا فيه مدخل إلى إن النص لم يشمل المراءة في النهي فاتخذوه ذريعة للتغاضي عن المثلية الأنثوية


في التاريخ الروماني قبل المسيحية عرف ان البعض من النساء يمارسن المثلية الجنسية في عيد ساتورناليا saturanlia احتفالا باليوم الجميل (بونا ديا Bona Dea )
بعد ظهور المسيحية عدت هذه العلاقات عملا آثما وان كان قليل التجريم او التأثيم مقارنة مع تأثيم المثلية الذكرية ..بسبب الاعتقاد أن المرأة لا تملك قوة الإخصاب والتلقيح فهو أذا لا تعطل عملية الخلق الطبيعية
الديانة المسيحية أدانت السحاقية وعدتها رذيلة وأثما لكن لوحظ ان الكنيسة كانت تعامل الممارسات باللين .وهو ما يفسر انتشارها في بعض الأديرة بين الراهبات !!


لم ترد إشارة واضحة في القران الكريم عن السحاقية لكن شمول زوجة النبي لوط بالعذاب ربما يفسره البعض إلى ممارسة مثلية بين بنات جنسها خصوصا ان العذاب الذي حل بقوم لوط هو بسبب المثلية الذكرية بينهم وإهمالهم للنساء مما قد يدفع النساء إلى ممارسة المثلية الأنثوية


ليست هناك تعليقات: