السبت، 26 يناير، 2013

وادرك شهريار الصباح


في إحدى المنتديات الثقافية الليبرالية (العربية )المعروفة على مستوى العالم وليس على مستوى الوطن العربي ...اشتركت فيها وانأ ضميري مرتاح جدا ,

اكتب  بعيدا عن تعصب المتعصبين وحماقات الحمقى ..لا أنكر أني مغرور قليلا جدا

ولدي رغبة في مجاراة  مع من لا اتفق فانا إنسان قبل شيء ..فلم اقبل ولن اقبل يوما أن يرمي احد علينا الكلام كأنه  قران كريم ويأمرنا إن نصدق ..

لكن ضمن القواعد والمعايير المعتبرة في هذه الأوساط ..

كان هناك شيء غريب في هذا المنتدى ..رغم أن الجميع أصدقائي .. وعلاقتي بهم طيبة والحمد لله

وخصوصا كان أكثر هم صديقي الملحد ..كان يتحملني بل يشاكسني بطريقة غريبة وجميلة وممتعة في الوقت نفسه ..

كنت أحبه  لأني اعلم ان الملحدين مسالمين في أسوء حالتهم ..مع الوقت أصبحت أكثر تعمقا وعرفت كيف تدار الأمور ..

ثارت ثائرتي ..عندما علمت أن صديقي هو مدون حاله حالنا وهو محرر ويمارس معنا سلطته التعسفية ..فهو أكثر واحد يخرق القوانين ..ويسيء للآخرين ...باسمه وبسماء مستعارة ..

لم اسكت ..أعلنت عليه حربا بلا هوادة ...وأسمعته أقسى كلام ...لأنه يريد أن يسلننا حقا في التفكير ويمارس علينا أبشع سلطة هي سلطة استبداد الفكر والعقل ...

لم تنفع محاولتي وقلت هو  عربي ويعمل في محفل عربي وهكذا هم العرب دوما .سياستهم ومنهجهم .الراعي والغنم ..لا يعرفون غيرها ..

كرهت كل المواقع العربية والمحلية ..لأسباب معروفة والجميع يعرف ..

أبحرنا في سماء الحرية الحقيقية سماء العولمة ..وما أجمله من عالم .لك الحرية في كل مت تقوله وتفعله .

عصر الفيس بوك الويكيبديا والتويتر ومايسيبس وغيرها ...رغم ما أشيع ويشاع عنها من أنها تدار من قبل المخابرات الامريكية ...قلنا الأمريكية ولا المخابرات العربية ..(نارك ولا جنة هلي)

الفيسبوك والويكبيديا اعرف أن مصريون يعملون فيها ..رغم مساؤهم لكن أجد فيهم مهنية نوعا ما ..

..قبل أيام جاء احدهم من الخارج والقي القبض عليه ..وكانت له ملفات جاهزة من التهم  بانتظار بصمة إبهامه الأيسر ..

تهم ملفقة وكيدية ...العراقيون هكذا هم لا دين لهم وعرف لهم ولا أخلاق ينعقون مع كل ناعق إلا ما عصم ربي

من التهم الموجهة للمتهم الفلاني انك تكتب على المسوؤل الفلاني في الفيس بوك .!!!.ربما هو أوجعهم بما كتب ..

وبما ليس هو والله اعلم ...اللهم كان التعذيب وحده وسيلتهم في انتزاع الاعترافات منه ..حكم عليه بالمؤبد لتهم اخرى والحقيقة انه كان يكتب على فلان المسوؤل في الدولة ..المحترمة !!

قصة مؤثرة فعلا لكنها ليست بيت القصيد ..ولكن المرعب ما هو آت ..

بالصدفة عرفت ان الإخوة العراقيين قد تسللوا للعمل كمشرفين في المواقع مثل الفيس بوك والتويتر ..وأصبحت على يقين تام من هذا الأمر ..ما هو يكون حال النشطاء ومحبي الحرية و المعارضين الذين يكتبون في هذه المواقع

ماذا لو  افشي أمرهم ..فالعراقيين وهم لا ينفعون في مهنة أكثر من مخبرين سريين وجواسيس كما العادة ..

انا لدي علاقة ازعم انها جيدة مع احدهم ..هي فتاة  ومثقفة ومجتهدة .ومهنية جدا ..لا أخاف منها أبدا..لأني جربتها من سنوات في موقع أخر لم أرى أنها أفشت امرأ مما كانت تعلمه حتى وإنا ليس عندي ما أخشاه على أية حال  

.لكن ماذا عن غيرها .. وكيف لنا ان نثق بهم ..

يبدو ان حرية التفكير والتعبير محض أوهام ..والأفضل لنا ان نكتب عن قصص عنتر وعبله وليالي السندباد .وهايشة_بيت_عرمش

.فيا روح ما بعدك روح ..

وأدرك شهريار الصباح ولصم فمه عن الكلام والصياح