السبت، 10 سبتمبر، 2016

فرضية التفوق في ادارة العالم .. من الكتب المقدسة

- بقلم - معتصم الصالح

فرضية التفوق في ادارة العالم .. من الكتب المقدسة
يحكم العالم اليوم بحكومة قوية منسجمة من المرابين والتجار ورجال الاقتصاد والدولة اي القانون ..يطلق عليهم اسم (حكومة العالم الخفية ) كنتاج لحركة النورانيون حملة النور والماسونية البنائون الاحرار هيرجزء منها ..هذه الحكومة او الحركة اسست بدعم من مؤسسة روتشيلد العريقة واعادة تنظيم البروتوكولات القديمة وكونت ايديولوجية حديثة مناسسبةىللسيطرة علىىالعالم اسمها المذهب الشيطاني تهدف الى اخضاع العالم وحكمه بحكومة واحدة من خلال مخطط رسمه وايزهاوبت اول رواد المذهب الشيطاني يهدف هذا المخطط الى تقسيم شعوب الارض الى مجاميع متصارعة متنابذة ..ويمد طرفي كل صراع بما يحتاجه من اموال واسلحة لاهلاك الطرف الاخر..وبالتالي الوصول الى حكومة عالمية واحدة من ذوي المواهب الفكرية العليا ..بعد هلاك قاصري العقول و عديموا التفكير من بني البشر،، 
كل الحروب والثورات التي تعصف بحياتنا اليوم هي سوى نتائج لهذه المؤامرة الشيطانية المستمرة.. والاساس الذي اخذت منها فكرتها وبنت عليها نظريات ها لاحقا..
بدات اولى المؤامرات في ذلك الجزء من الكون المسمى الفردوس ..تحدى الشيطان الحق الإلهي في ان تكون كلمة الله هي العليا ..
اخبرتنا كل الكتب المقدسة كيف انتقلت المؤامرة من السماء في حنات عدن الى الأرض ..لكن الشيء الذي لم ينتبه اليه حتى المفكرون هو ان اغلب الحقائق والبديهيات المندثرة التي عثر عليها في كل ارجاء العالم لاحقا كانت متقطعة ولايمكن تنسيقها .، وساق الكثير ان الفرضيات التي تقوم على الثورات والحروب هي نتاج العقل الملحد الفاسد الكافر بكل القيم والاخلاق والاعراف الدينية والسماوية ووضعت لها قانون مفصلا وضعيا على مقاسها الخاص ..لكن كم ستكون النتائج مخيبة لاامال عندما نرى ان كل الفتن والحروب والثورات والقتل والقمع وغبرها كانت نتيجة العقل المؤمن المتدين ..لا الملحد! ربما لكون تلك القوى تعمل في الظلام لكنها قوى منسجمة فكرية وروحية معا استطاعت ان تسيطر على معظم الذين يعملون في المراكز العالية في كل العالم باسره ...
ولما كانت لهذه القوى قيم روحية فهي حتما جاءت من اصول دينية .، ، الانجيل هو المفتاح الذي حل كل الالغاز التي تحيط بتلك القوى ورغبتها بالتفوق النوعي على باقي جنس البشر وعلى الطبيعة .. 
التوراة والإنجيل ضما معا في الكتاب المقدس وما العهد القديم الا قصة الشيطان مع الله .. كيف اصبح الشيطان سيد العالم وجعل جدنا الاكبر يحيد عن جانب الله ونصبت من ذلك اولى حبائل الشيطان .. يبدو ان عددا قليلا من الناس يستطيع استيعاب فكرة ان الشيطان كان اذكى اهل السماء واعلاهم رتبة وانه لايفنى لانه روح خالصة ..استطاعت قوة ذكاء الشيطان ان تقنع الثلث الاكثر ذكاءا من اهل السماءان تخرج عن الدستور الالهي ويضمهم اليه كما تخبرنا الكتب المقدسة. .
كانت فرضية الشيطان التي قاد بها المؤامرة في أهل السماء تقوم على فرضية ان المنهج الإلهي لحكم الكون غير عملي وغير واقعي لانه ضعيف ،، الفرضية تقول ان المخلوقات الدنيا يمكن ان تتعلم معرفة المحبة ومن خلالها تتتمنى ان تخدم الذات الإلهية من خلال الشعور بالاحترام والتقدير لكمال الذات الإلهية المطلق ..
الشيطان لانه قوة مخلوقة من روح خالصة مرجت من النار والمخلوقات الدنيا مخلوقة من روح هشه اساسها الطين منها اقيمت عقيدة الشيطان على ان الحق هو القوة وان الافراد الذين يتمتعون بذكاء وتفوق الحق في حكم كافة المخلوقات الاخرى ،، الفيلسوف الالماني نيتشة على سبيل المثال ركن كثيرا الى هذه الفرضية .، رغم ان انكر او لم يتطرق الى المذهب الشيطاني كصاحب حصري لهذه الفرضية ..الا انه دعم هذه الفرضية بقوة .، فقال ان العالم يقوم على صراع ثابت وازلي وان كل حروب الارض التي حدثت في الماضي والتي ستحدث في المستقبل هي تدور حول صراع واحد لا غير ..صراع الشعوب الغبية مع الشعوب الاكثر ذكاءا او الشعوب المسحوقة مع الشعوب المتفوقة ،، القوية ،، باي مظهر من مظاهر القوة علمية ثقافية اقتصادية واجتماعية ام عسكرية ،، نيتشة ركز على مبدأ مهم وهو القوة بل ذهب بعيدا جدا الى تمجيد القوة ..كل الذين اخذوا من فلسفة نيتشة مثلا كارل ماركس الألماني اليهودي له افكار مقاربة لافكار فردريك يتشه الكثير واسس للشيوعية ليست كمذهب عقائدي بل اداة للعمل ايا كانت دولة الإلحاد الاسود ام الإلحاد الاحمر كانت تهدف بالنهاية الى السيطرة المطلقة على موارد العالم باسره من خلال الحكومة الشيوعية الشاملة لكل العالم. ، بل ان هنالك براهين قوية تؤكد ان تاسيس الشيوعية الحديثة كان بدعم من مجموعة سادة المال العالميين وحركتهم السرية .، او كما يسمونهم بارونات المال، ،
بالمقابل كان هنالك كارل ريتر هو الاخر ألماني وأستاذ للتاريخ وعلوم الجيوسياسة ،،على نفس افكار فردريرك نتشه وجاء بنظرية معاكسة للبيان الشيوعي وتبنى نفس فكرة التفوق القائم على القوة والقوة الساحقة وتاتي من خلال قوة الجنس الاري (السوبرمان) القادر على اخضاع اوربا والعالم من وراءها مخططا ريتر اسست للنازية ومدت النازية بالمال والسلاح .. من حبث لا تعلم ..!! ولعل اخطر ما قام به ريتر قوله ان الجنس الاري يتفوق على الجنس السامي والجنس السامي هو الجنس الذي يتمني اليه النورانيون قادة العالم الغير معلنين ..كانت النتيجة ان اصبح نصف العالم ملحدا شيوعيا بكتلة توازي كتلة العالم الغربي المسيحي .، ودخلت كلا الكتلتين بحرب مدمرة لعل اقوى فصولها حرب الشيوعية مع النازية فقد قاتل زعماء الشيوعية والنازية القوتان الاعظم بعضهم البعض وغدروا ببعضهم الاخر ..لاشك ان احدهم على حق ربما ..لكنهم لم أدركوا انهم كانوا دمى تحركها اصابع النورانيون .. اصحاب المذهب الشيطاني ..

ليست هناك تعليقات: